أخبار

في نادي سلام طورالباحة.. عبده سعيد وأوحد المكمحي يصنعان الشغف قبل أن تصنعه أقدام اللاعبين

مجال نت/ عدنان الجعفري*

بين صوت يصدح عبر مكبرات الصوت من جنبات الملعب، وعدسة تنقل تفاصيل المباراة إلى كل من لم يتمكن من الحضور، تشكلت حالة رياضية خاصة، في نادي سلام طور الباحة م/ لحج ، جعلت أبناء طورالباحة خاصة والصبيحة عامة ومحبو كرة القدم في الداخل والخارج   يعيشون تفاصيلها ، وهذا ما شاهدناه في دوري الفقيد الدكتور وائل شكري والذي نظمته أسرته بدعم من  وزارة الشباب والرياضة ، فهذه الحالة جعلتنا نؤمن أن كرة القدم لا تقتصر  على صافرة حكم، ولا على كرة تتنقل بين أقدام اللاعبين، ولا على أهداف تُسجل وسط هتافات الجماهير، فهناك دائماً خلف المشهد رجال يصنعون الروح، ويمنحون المباريات نكهتها الخاصة.

اسمان لهما حضور استثنائي، ودور كبير في إشعال الحماس وصناعة الأجواء الجميلة ، وهما المعلق الرياضي عبده سعيد، والكابتن أوحد المكمحي أمين عام نادي سلام طور الباحة ، الاول بتعليقه الرياضي والحماسي ، والآخر بحرصه في بث تفاصيل المباريات من صفحته الشخصية ، فعندما تبدأ المباراة، وتتحرك الكرة بين أقدام اللاعبين،  يتحرك معها صوت المعلق عبده سعيد ، يتابعها، ويصف تفاصيلها، ويرفع من حرارة المنافسة، ويمنح كل هجمة وكل فرصة وكل هدف قيمة إضافية، واستطاع أن يكون جزءاً أساسياً من المشهد الرياضي في الدوري، وأن يتحول إلى أحد أبرز عناصر الإثارة والحماس في المباريات.

فهو لم يكن مجرد معلق يذكر أسماء اللاعبين أو يصف تحركات الكرة، بل ينقل إحساسه إلى الجماهير، فتزداد الهتافات، وترتفع الأصوات - فصوت المعلق عبده سعيد يسبق الهدف، ويرافق الكرة وهي تقترب من المرمى، ثم ينفجر بالحماس عندما تهتز الشباك، فيتحول الملعب كله إلى لوحة من الفرح والهتاف ، وهنا تكمن قيمة المعلق الرياضي الحقيقي؛ فهو لا يكتفي بنقل الحدث، بل يمنحه روحاً ويجعل الجماهير تعيش المباراة لحظة بلحظة، فهو ليس شخصاً يقف خلف الميكروفون فقط، بل هو شريك في صناعة المشهد، وصوته جزء من ذاكرة الجماهير، وهذا تاريخ يبقى على مدى الزمن ، فقد ينسى البعض تفاصيل بعض المباريات، وقد تختلط عليهم أسماء بعض الهدافين، لكنهم سيتذكرون حتماً ذلك الصوت الذي كان يملأ أجواء الملعب، ويشعل الحماس، ويمنح المباراة طعماً مختلفاً.

وعلى الجانب الآخر من المشهد، الكابتن أوحد المكمحي، أمين عام نادي سلام طور الباحة، يؤدي دوراً لا يقل أهمية عن أي دور داخل المستطيل الأخضر ، يحمل على عاتقه مهمة نقل هذه المتعة إلى خارج أسوار الملعب، من خلال البث المباشر للمباريات عبر صفحته الشخصية ، وبات المغترب يتابع المباراة من خارج الوطن، ومن كان  بعيداً  عن طور الباحة، ومحبو كرة القدم في مختلف المناطق، جميعهم أصبحوا يتابعون مجريات مباريات الدوري لحظة بلحظة.

فالرجلان لم يجعلان الملعب محدوداً بجماهير المدرجات فقط، بل أصبح فضاؤه أوسع بكثير ، وأصبحت المباراة التي تقام في طور الباحة تصل إلى هواتف الناس في أماكن مختلفة، وأصبح كل هدف وكل هجمة وكل لحظة مثيرة تصل مباشرة إلى جمهور واسع بفضل الله ، ثم هذه جهود الجماعية.

إنهما يقدمان نموذجاً جميلاً للعطاء الرياضي؛ عطاء نابع من حب كرة القدم، وحب المنطقة، والرغبة في إنجاح الفعاليات الرياضية ، فهما اسمان لا يسجلان الأهداف داخل الملعب، لكنهما بالتأكيد يصنعان الكثير من الحماس خارج خطوطه.

عدن.. مجلس إدارة البنك المركزي اليمني ينهي اجتماعات دورته الثامنة لعام 2026م


بتكليف من محافظ أبين.. الحامد يطمئن على صحة بطلة (تحدي القراءة العربي) قطوف علعلة


في حفل تزويج 40 عريسًا وعروسًا من أبناء دار سعد.. المحافظ شيخ: بالعمل والتعاون نتجاوز الصعوبات وننتصر لعدن


مدير عام البريقة يتسلم درعاٌ تكريمياٌ من إدارة مكتب التربية والتعليم بمديرية المنصورة