تقارير خاصة
السعودية تحبط تهريب ملايين الأقراص ونحو 141 طنًا من الحشيش والقات.. وتوقيف 1,980 متهمًا بينهم 832 يمنيًا
أعلنت السلطات السعودية إحباط سلسلة من محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأدوية الخاضعة لتنظيم التداول الطبي، وذلك في أربع مناطق بالمملكة، في عمليات أمنية أسفرت عن ضبط أكثر من 3.6 مليون قرص، إضافة إلى نحو 141 طنًا من الحشيش ونبات القات، والقبض على 1,980 متهمًا.
وقالت وزارة الداخلية السعودية، وفقًا لما أوردته قناة «العربية»، إن العمليات نفذتها وحدات حرس الحدود في مناطق تبوك وجازان وعسير ونجران، ضمن جهود مكافحة تهريب وترويج المخدرات وحماية المجتمع من أخطارها.
ملايين الأقراص ضمن المضبوطات
وأوضحت الوزارة أن المضبوطات شملت 942,485 قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، إلى جانب 2,695,731 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي.
وتعكس هذه الأرقام حجم عمليات التهريب التي تحاول استغلال الحدود والمنافذ والطرق المختلفة لإدخال المواد المخدرة إلى المملكة، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية عمليات الرصد والمتابعة لضبط المهربين والمتورطين في نقل وترويج هذه المواد.
نحو 141 طنًا من الحشيش والقات
ولم تقتصر المضبوطات على الأقراص، إذ أعلنت السلطات ضبط 2.8 طن من مادة الحشيش، بالإضافة إلى نحو 138 طنًا من نبات القات المخدر.
وتأتي هذه الضبطيات ضمن عمليات أمنية متعددة في المناطق الحدودية، التي تشهد محاولات مستمرة لتهريب مواد ممنوعة عبر مسارات مختلفة.
1,980 متهمًا.. بينهم 832 يمنيًا
وبحسب وزارة الداخلية السعودية، أسفرت العمليات عن القبض على 1,980 متهمًا، بينهم 1,123 إثيوبيًا و832 يمنيًا من مخالفي نظام أمن الحدود، إضافة إلى 25 مواطنًا سعوديًا.
وأشارت الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المقبوض عليهم، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية المقررة بحق المتهمين في القضايا التي تم ضبطها.
دعوة للإبلاغ عن عمليات التهريب والترويج
وفي سياق متصل، جددت وزارة الداخلية السعودية دعوتها للمواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بعمليات تهريب المخدرات أو ترويجها.
وأكدت الوزارة أن البلاغات المتعلقة بهذه الجرائم يتم التعامل معها بسرية، في إطار جهود الأجهزة الأمنية للحد من انتشار المخدرات وتعقب شبكات التهريب والترويج.
وتأتي هذه العمليات في ظل تشديد السلطات السعودية إجراءاتها الأمنية على الحدود، ومواصلة حملاتها ضد تهريب وترويج المخدرات والمواد المحظورة، خصوصًا في المناطق الحدودية التي تشهد محاولات متكررة لإدخال كميات كبيرة من المواد المخدرة إلى المملكة.
وتبرز الضبطيات الأخيرة حجم التحدي الذي تواجهه الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات التهريب، في وقت تواصل فيه السلطات السعودية حملاتها لضبط المتورطين وتجفيف مسارات تهريب وترويج المخدرات.