أخبار

من ظلمة العمى إلى نور الأمل.. قصة أم من #الضالع تبكي سنوات ضاعت من بصرها

كتب - سعدان اليافعي

من وسط ركام الحرب وظروف معيشية قاسية، يبرز مخيم العيون المجاني في محافظة الضالع كشعاع أمل يضيء حياة الكثيرين، ومن بين هؤلاء أم شابة من مديرية الأزارق تروي قصة مأساوية من ظلمة العمى إلى بصيص الأمل... 
يقول د. صالح حسن مسؤول المخيم وهو مختص في العيون كطبيب ماهر له بصمات جليلة  " في ريعان شبابها، 28 عاماً، عانت هذه الأم من المياه البيضاء المكتملة في كلتا عينيها لأكثر من 5 سنوات، مما جعل حياتها محاطة بالظلام وحرمها من رؤية أطفالها يكبرون أمام عينيها... الفقر وقلة الإمكانيات منعها من إجراء عملية جراحية بسيطة كانت كفيلة بإعادة البصر إليها.... "
حيث أضاف : تقول الأم وعيناها ممتلئتان بالدموع: "لم أستطع رؤية وجوه أطفالي لأكثر من 5 سنوات، كنت أسمع أصواتهم فقط، وكان قلبي ينفطر عليهم، فكنت أتخيلهم في مخيلتي لكن الواقع كان مختلفاً تماماً..."
فعندما أخبرها الأطباء في المخيم المجاني بنجاح العملية المتوقعة وأن نظرها سيعود لها، مما أصابها بصدمة كبيرة لم تستطع استيعابها في البداية... فسألت بدهشة واستغراب ..  "وأقدر أشوف أولادي؟"
أجابها الأطباء "إن شاء الله،" فمسكت يدها على فمها لتعض أناملها ندماً على سنوات الظلام التي ضاعت من حياتها، وعيناها تفيضان بالدموع والحسرة... 
يقول الدكتور المخضرم صالح "اعتصرتني حسرة وألم على السنوات التي ضاعت، وعلى وطني الذي لم يؤمن لأبنائه أبسط الحقوق، مثل الحصول على الرعاية الطبية اللازمة للحفاظ على بصرهم..."

قصة هذه الأم تعكس الواقع المؤلم الذي يعيشه الكثير من الجنوبيين الذين يعانون من نقص الخدمات الطبية والرعاية الصحية الكافية، مما يفاقم من معاناتهم ويؤثر على جودة حياتهم....
تُقدم مخيمات العيون المجانية في اليمن والجنوب خدمة إنسانية نبيلة، لكن الحاجة إلى المزيد من هذه الجهود والمبادرات لا تزال كبيرة، لتصل إلى جميع المناطق والمحتاجين، ولتعيد الأمل إلى حياة أولئك الذين فقدوا بصرهم بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة... 
في الختام، تبقى قصة هذه الأم تذكيراً قوياً بأهمية توفير الرعاية الصحية الكافية لجميع أبناء اليمن، وبضرورة تكثيف الجهود لمساعدة المحتاجين الذين يعانون من مشاكل في البصر، ليعود الأمل إلى حياتهم ويروا مستقبلهم بوضوح..

قائد المنطقة العسكرية الرابعة يتفقد الخطوط الأمامية لجبهة الضالع ويشدد على أعلى درجات الجاهزية


*استعدادًا للمؤتمر التأسيسي .. لقاء يجمع باعبود ووزير الكهرباء الكاف لتوحيد الصف والرؤى لخدمة حضرموت وأبنائها


الموسيقار أحمد فتحي يطلق اغنيته الوطنية الجديدة "غنّي يا قلبي


مدرسة رواد التكنولوجيا بعدن تحتفي بـ89 طالباً وطالبة من أوائلها للعام الدراسي 2025–2026م