تقارير خاصة
مركز الأطراف الصناعية بمأرب يقدم 15 ألفًا و140 خدمة مجانية لـ4601 مستفيد خلال سبعة أشهر
استفاد 4601 شخص من خدمات مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بمحافظة مأرب خلال الفترة من الأول من يناير وحتى 31 يوليو 2026م، فيما بلغ إجمالي الخدمات الصحية النوعية والمجانية المقدمة لهم 15 ألفًا و140 خدمة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز خدمات الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات التأهيلية.
وأوضح السجل الإحصائي للمركز، الذي تلقت وكالة الأنباء اليمنية سبأ نسخة منه، أن الخدمات المقدمة توزعت على أقسامه المختلفة، حيث استفاد 172 شخصًا من خدمات قسم الأطراف، جرى خلالها تركيب 172 طرفًا صناعيًا وتقويميًا، بما يسهم في مساعدة المستفيدين على استعادة قدراتهم الحركية وتحسين مستوى استقلاليتهم في ممارسة حياتهم اليومية.
كما قدم قسم إعادة التأهيل الفني والصيانة 381 خدمة، شملت صيانة 381 طرفًا صناعيًا وتقويميًا، بهدف ضمان استمرارية الاستفادة منها ورفع كفاءتها بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وفي قسم العلاج الطبيعي، بلغ عدد الخدمات المقدمة 12 ألفًا و363 خدمة، تضمنت برامج وخدمات إعادة التأهيل الفيزيائي لـ2116 مستفيدًا، وفقًا لاحتياجاتهم وخططهم التأهيلية، وبما يعزز فرص استعادة الحركة والقدرة الوظيفية وتحسين جودة الحياة.
وشملت خدمات المركز أيضًا قسم العيادات الخارجية، الذي قدم 2224 خدمة، منها 459 استشارة طبية و1765 استشارة فنية، استفاد منها 1932 شخصًا، وفقًا لقوائم المستفيدين الشهرية والسجلات المعتمدة للمركز.
وتأتي هذه الخدمات ضمن الجهود الإنسانية والتأهيلية الرامية إلى توفير خدمات متخصصة ومجانية للمستفيدين، وتخفيف الأعباء المترتبة على احتياجاتهم الطبية والتأهيلية، خصوصًا في ظل الحاجة المتزايدة إلى خدمات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والصيانة والاستشارات المتخصصة.
ويحظى مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في مأرب بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث (الأمين)، وبالتنسيق مع قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة العامة والسكان، بما يعزز الشراكة الإنسانية والصحية في تقديم الخدمات التأهيلية المجانية للمستفيدين.
ويواصل المركز تقديم خدماته المتخصصة في تركيب الأطراف الصناعية والتقويمية، والصيانة والتأهيل الفني، والعلاج الطبيعي، والاستشارات الطبية والفنية، بما يسهم في دعم جهود إعادة التأهيل وتمكين المستفيدين من استعادة قدراتهم الوظيفية والاندماج بصورة أفضل في المجتمع.