أخبار
إعلامي يفتح ملف تعيينات الخارجية ويحذر من «كارثة إدارية» داخل أهم سفارات اليمن
حذر الإعلامي والكاتب جمال الشعري من خطورة المعلومات الواردة في كشوفات متداولة بشأن تعيينات في وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية اليمنية، مطالبًا بكشف المؤهلات والمعايير التي استندت إليها تلك التعيينات ومراجعتها بصورة عاجلة.
وقال الشعري، في منشور له، إن الكشوفات والمعلومات المتداولة تشير إلى أن ماجد باشادي، الذي يُقال إن مؤهله الدراسي ثانوية عامة، شغل منصب مدير إدارة الجوازات الدبلوماسية في وزارة الخارجية، قبل تعيينه مديرًا للشؤون المالية والإدارية في سفارة اليمن بالرياض، التي تعد واحدة من أهم وأكبر البعثات الدبلوماسية اليمنية.
وأضاف: «إذا صحت الكشوفات المتداولة، فنحن أمام كارثة إدارية لا يجوز أن تمر مرور الكرام»، متسائلًا: «هل أصبحت الشهادة والخبرة والكفاءة مجرد تفاصيل في وزارة الخارجية؟».
وأوضح الشعري أن القضية، وفقًا للكشوفات المنشورة، لا تتعلق بحالة واحدة، بل تشمل أسماء وتعيينات أخرى لأشخاص بمؤهلات وصفها بـ«المتواضعة»، في مواقع يُفترض أن تتطلب أعلى درجات الكفاءة والتخصص والخبرة.
وطالب وزارة الخارجية بالخروج إلى الرأي العام وتوضيح حقيقة هذه المعلومات، ونشر مؤهلات المعينين والأسس والمعايير التي جرى بموجبها اختيارهم، مؤكدًا أنه إذا ثبتت صحة ما ورد في الكشوفات، فإن الأمر يستوجب مراجعة عاجلة ومحاسبة المسؤولين عن تلك التعيينات.
وناشد الإعلامي جمال الشعري وزيرة الخارجية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس القيادة الرئاسي التدخل لوقف ما وصفه بـ«الفوضى»، وإجراء مراجعة شاملة وشفافة للتعيينات في الوزارة والبعثات الدبلوماسية.
واختتم بالقول: «وزارة الخارجية ليست مكانًا للمجاملات، والسفارات ليست مكافآت شخصية؛ فاليمن اليوم بحاجة إلى الكفاءة والمؤهل والنزاهة، لا إلى تعيينات تسيء إلى الدولة ومؤسساتها وتمس صورة اليمن في الخارج».
ولم يصدر عن وزارة الخارجية، حتى وقت نشر هذا الخبر، تعليق رسمي بشأن المعلومات والكشوفات المتداولة أو المؤهلات المنسوبة إلى الأسماء الواردة فيها.