منوعات
أسرة يمنية تقول إن منزلها هُدم بالقوة في صنعاء بعد 20 عاماً من امتلاكه.. ومناشدات بفتح تحقيق وإنصاف المتضرر
قال المواطن عبده علي حمود الأعكوب إن منزله الكائن في منطقة سعوان – شارع الأربعين – أسفل الكسارة مباشرة بالعاصمة صنعاء، تعرض للهدم بالقوة قبل نحو شهر، على يد مسلحين يتبعون جماعة الحوثي، بحسب روايته، رغم تأكيده أن المنزل مملوك له منذ أكثر من عشرين عاماً.
وأوضح الأعكوب أن المنزل شُيد من مدخراته الخاصة وعلى نفقة سنوات طويلة من العمل، مضيفاً أن عملية الهدم نُفذت – وفق روايته – دون إبراز أي أحكام قضائية أو وثائق قانونية تبرر إزالة المنزل، الأمر الذي أدى إلى تشريد أسرته وتركه مع أطفاله يعيشون وسط أنقاض منزلهم.
ويؤكد المواطن المتضرر أنه لجأ خلال الأسابيع الماضية إلى عدد من الجهات المختصة، بينها أقسام الشرطة والنيابات والجهات الإدارية، أملاً في الحصول على إنصاف قانوني أو وقف ما وصفه بالتعسف، إلا أنه يقول إنه لم يتلقَّ أي استجابة، رغم مرور شهر كامل على الواقعة.
وأشار إلى أن خسارته لم تقتصر على المبنى فحسب، بل امتدت إلى استقرار أسرته ومستقبل أطفاله، الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى بعد هدم المنزل الذي ظل يمثل مقر إقامتهم لأكثر من عقدين.
وتثير هذه الواقعة، إذا ثبتت كما وردت في رواية صاحب المنزل، تساؤلات بشأن مدى الالتزام بالإجراءات القانونية الواجبة في قضايا الملكية الخاصة، وأهمية ضمان حق المواطنين في التقاضي وحماية ممتلكاتهم من أي إجراءات خارج إطار القانون.
ويطالب الأهالي وناشطون بفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الحادثة، والاستماع إلى جميع الأطراف، وكشف الأساس القانوني الذي استندت إليه عملية الهدم، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات قد تكون وقعت، مع تعويض المتضرر وجبر الضرر الذي لحق به وبأفراد أسرته إذا ثبتت صحة ادعاءاته.