أخبار
بيان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن آخر التطورات
يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ التطورات المتسارعة على الساحة الوطنية، في ظل استمرار التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وما تشكله من خطر على أمن بلادنا واستقرارها، وأمن المنطقة بأكملها.
وإذ يثمن مشروع عدن الوطني المواقف الوطنية المسؤولة للقيادة السياسية بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، فإنه يؤكد وقوفه المبدئي والثابت إلى جانبها، ودعمه لكل الإجراءات والخطوات الرامية إلى إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة ومؤسساتها، وترسيخ الأمن والاستقرار، وصون سيادة بلادنا.
كما يثمن المشروع حرص القيادة السياسية على إيلاء القضايا الوطنية الكبرى ما تستحقه من اهتمام، وفي مقدمتها القضية الجنوبية الوطنية، والعمل على معالجتها ضمن إطار حل سياسي شامل وعادل، يضمن الحقوق المشروعة ويلبي تطلعات أبناء شعبنا العظيم، ويعزز فرص الاستقرار والسلام.
ويؤكد مشروع عدن الوطني أن العاصمة عدن كانت وستظل في طليعة المدافعين عن المشروع الوطني والمشروع العربي، وأن أبناءها كانوا في مقدمة الصفوف عام 2015، حين تصدوا للمخطط الإيراني وأفشلوا مشروعه في بلادنا والمنطقة، وقدموا تضحيات جسام دفاعاً عن مدينتهم وكرامتهم ووطنهم، وسيظل أبناء عدن أوفياء لدماء الشهداء، ثابتين في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، حتى استعادة الدولة وترسيخ سيادتها، وقطع دابر المشروع الفارسي في بلادنا والمنطقة.
ويؤكد المشروع دعمه الكامل للخيارات الوطنية التي تتخذها قيادتنا السياسية في مواجهة التصعيد العسكري والأمني لمليشيات الحوثي، ويشدد على أهمية توحيد الصفوف والجهود الرسمية والشعبية، وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يسهم في استعادة الدولة وفرض سيادة القانون على كامل التراب الوطني.
كما يدين مشروع عدن الوطني بأشد العبارات التهديدات والاستفزازات التي تطلقها مليشيات الحوثي تجاه الشقيقة المملكة العربية السعودية، ويعدها تصعيداً خطيراً يهدد أمن بلادنا والمنطقة، ويقوض فرص السلام والاستقرار، ويؤكد المشروع أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن بلادنا والمنطقة، معلناً تضامنه الكامل معها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسيادتها، ومثمناً دورها الأخوي والمحوري في دعم بلادنا ومساندة شعبنا العظيم.
وختاماً، يدعو مشروع عدن الوطني كافة القوى والأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية والوطنية إلى رص الصفوف وتعزيز الاصطفاف الوطني، وتوحيد المواقف خلف القيادة السياسية الوطنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، والعمل بروح المسؤولية التاريخية في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة ببلادنا، وصولاً إلى بناء دولة آمنة ومستقرة، وصون سيادتها، وتحقيق تطلعات شعبنا، والحفاظ على مستقبل بلادنا.