منوعات
إطلاق منصة أوابد الرقمية لتعزيز التوعية بالآثار اليمنية في جامعة تعز
شهدت كلية الآداب بجامعة تعز، اليوم الأحد، إطلاق منصة "أوابد" الرقمية، وتدشين المدونة الإلكترونية المرتبطة بصفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، ضمن مشروع تخرج لطالبات قسم الإعلام – تخصص العلاقات العامة، الهادف إلى توظيف الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة في خدمة التراث والآثار اليمنية.
وأشاد مدير عام مكتب الإعلام، محمد عبدالرحمن المسني، في كلمة له بالمناسبة بالمشروع، معتبراً منصة "أوابد" نموذجاً واعداً لاستثمار الإعلام الرقمي في حماية الهوية الحضارية وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الآثار بوصفها ركيزة من ركائز التاريخ الوطني ومورداً تنموياً وسياحياً واعداً.
وأكد مدير عام الإعلام أن حماية الآثار مسؤولية اجتماعية بالدرجة الأولى وان المجتمع الواعي هو خط الدفاع الأول عن الآثار.
من جانبه لفت مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف، محبوب الجرادي، أهمية المبادرات الشبابية التي توظف الإعلام والتقنيات الرقمية في التعريف بالتراث الوطني، مشيراً إلى أن الحفاظ على الآثار مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف المؤسسات الرسمية والأكاديمية والمجتمعية.
وشهد حفل الإطلاق حضور مدير عام مكتب الثقافة قاسم إبراهيم، ومدير المتحف الوطني رمزي الدميني، ورئيس منظمة تراث اليمن لأجل السلام المهندس أنيس غيلان، والباحث والمهتم بالتصوير الفوتوغرافي فهد الظرافي، والفنان مروان المخلافي، وممثل مؤسسة HSA في قطاع الإعلام والاتصال صادق الجابري، والدكتور يعقوب الشميري، والأستاذ عبد القدوس أسحم، والأستاذة سما المخلافي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالتراث.
وتهدف المنصة إلى التعريف بالآثار اليمنية وإبراز قيمتها الحضارية، من خلال استخدام التقنيات الرقمية الحديثة في الترميم والتمثيل الرقمي للمواقع الأثرية داخل اليمن وخارجه، بما يسهم في الحفاظ على الإرث الحضاري، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حمايته، وإتاحته بأساليب تفاعلية تسهل الوصول إليه والتعرف عليه.
وجرى تنفيذ المشروع من قبل الطالبتين هديل الخالدي وأمة الرحمن البعداني، تحت إشراف الدكتور شفيق الصلوي، وبحضور لجنة المناقشة المكونة من الأستاذ كمال السلال والأستاذ أحمد النوهي.
وفي ختام الفعالية، عبر فريق المشروع عن شكره وتقديره للجهات والأفراد الذين أسهموا في دعم وإنجاح المبادرة، مؤكدين أن منصة "أوابد" تمثل خطوة أولى نحو بناء محتوى رقمي متخصص يعزز حضور الآثار اليمنية على المنصات الرقمية، ويسهم في التعريف بالإرث الحضاري لليمن محلياً ودولياً، بما يواكب التطورات التقنية ويخدم جهود الحفاظ على الهوية الثقافية للأجيال القادمة.