أخبار
تدشين عيادات للدعم نفسي والرقمي لطلاب الإعلام في تعز
دشّن مرصد الحريات الإعلامية التابع لـمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، بالتعاون مع جامعة تعز، الأحد، عيادات للدعم النفسي والرقمي مخصصة لطلاب وطالبات قسم الإعلام بكلية الآداب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والأمان الرقمي للطلبة العاملين أو المتدربين في المجال الإعلامي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن فعالية تستمر ليومين، بالشراكة مع حملة “مساحة أمان”، وتركز على تقديم جلسات إرشاد وتوعية حول التعامل مع الضغوط النفسية والمخاطر الرقمية المرتبطة بالعمل الصحفي والإعلامي، إضافة إلى تدريب عملي في مجالات الحماية الإلكترونية والأمن السيبراني.
وشهدت الفعالية حضوراً وتفاعلاً من الطلاب والطالبات، في ظل تزايد الاهتمام الأكاديمي بقضايا الصحة النفسية والسلامة الرقمية داخل المؤسسات التعليمية، خصوصاً في التخصصات المرتبطة بالإعلام والصحافة.
وقال مدير مرصد الحريات الإعلامية خليل كامل إن هذه المبادرة تأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى توفير بيئة تعليمية ومهنية آمنة لطلاب الإعلام، مشيراً إلى أن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي يخصص نحو 20% من برامجه ومشاريعه لدعم طلاب أقسام وكليات الإعلام وتعزيز قدراتهم.
من جهته، أكد الدكتور جميل القدسي أهمية تطوير آليات عملية للتعامل مع الضغوط النفسية التي ترافق العمل الإعلامي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المهني والحفاظ على التوازن النفسي للصحفيين وطلاب الإعلام خلال مسيرتهم الدراسية والمهنية.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس حسام الوزيري أن الوعي الرقمي يمثل “خط الدفاع الأول” في مواجهة التهديدات الإلكترونية، مشدداً على أهمية تمكين الصحفيين والطلاب من مهارات حماية الحسابات الرقمية وتفعيل المصادقة الثنائية واستخدام أدوات إدارة كلمات المرور.
كما أكد عضو فريق حملة “مساحة أمان” أيمن فرج أن الأمن الرقمي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح ضرورة ملحة في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية التي تستهدف الصحفيين ومصادرهم وبياناتهم الخاصة.
وبحسب المنظمين، ستتواصل جلسات الدعم النفسي والرقمي على مدى يومين داخل كلية الآداب في جامعة تعز، بمشاركة مختصين يقدمون استشارات مباشرة للطلاب، ضمن جهود أوسع لتعزيز بيئة تعليمية أكثر أماناً واستدامة في المجال الإعلامي.