أخبار
عدن بين نار الصراعات وظلال الجوع: شعب يئن بلا صوت
عدن – نائلة هاشم
ضاعت البلاد بين شد وجذب القوى المتصارعة، العدارسة و البناكسة، بينما يظل الشعب المكلوم يدفع ثمن الصراعات دون أي عدالة أو رحمة. أين حق المواطنين؟ أين العدالة والإنسانية؟ لماذا نتحمل نحن جوعا وفقرا ومرضا، بينما يعيش آخرون في نعيم غير مستحق؟
مضت على حربنا أكثر من إحدى عشرة سنة، وما زال الظلم يحيط بنا من كل جانب، دون أن يراعى حق الأطفال وكبار السن. هل سيستمر الصمت على معاناة هذا الشعب العظيم؟ متى سينقشع ظلام الفساد والحقد ليعم السلام؟
في الماضي، كان العقاب الجماعي موجها ضد وجود العدارسة، واليوم، يبدو أن العقاب الجماعي أصبح يطال الشعب برمته، بلا سبب واضح، ولا رؤية لمستقبل أفضل. إلى أين سنصل؟ ومتى سنعيش في سلام وأمان؟
فحال الشعب أصبح من سيئ إلى أسوأ، دون سبب واضح، فقد عانى المواطنون الفقراء وحدهم من تبعات الصراعات والفساد، بينما لم تتأثر الطبقات المرفهة بالوضع الراهن. لقد أصبح العبء الأكبر يقع على كاهل البسطاء، الذين ينتظرون بصيص أمل ينقذهم من جحيم الفقر والجوع والمرض. الشعب العظيم يستحق العدالة والسلام، و يأمل أن يأتي اليوم الذي تستعاد فيه حقوقه، وترفع فيه أصوات الظلم والفساد، ليعيش الجميع في أمن وكرامة بعيدا عن صراعات القوى المتصارعة.