منوعات

روضة الزهراء: بين التأسيس والتطور

إعداد: إعلام مدرسة الزهراء – الفيوش

 

مقدمة
تُعد روضة الزهراء نموذجا متميزا للعمل المجتمعي والتطوعي في منطقة الفيوش بمديرية تبن، حيث نشأت في ظل غياب الدعم الرسمي، لتسد فجوة تعليمية مهمة في مرحلة الطفولة المبكرة. وقد جاءت فكرة إنشائها استجابة لاحتياجات المجتمع المحلي، الذي كان يفتقر إلى وجود أي روضة أطفال تخدم أبناءه.

النشأة والتأسيس
تأسست الروضة خلال العام الدراسي (2021 – 2022) بمبادرة ذاتية من إدارة مدرسة الزهراء للتعليم الأساسي والثانوي، بقيادة الأستاذة/ آمال رشاد، وذلك تلبيةً لمطالب أولياء الأمور.

بدأت الروضة نشاطها بفصل دراسي واحد ضم نحو (40) طفلاً وطفلة في بيئة تعليمية محدودة الإمكانيات، حيث كانت غرفة واحدة هي الحاضنة الأولى لهذا المشروع التربوي.

التطور والنمو
بفضل الجهود المستمرة والمتابعة الحثيثة من إدارة المدرسة، شهدت الروضة تطورا ملحوظا خلال فترة وجيزة، تمثل في:

١. التوسع إلى ثلاث شعب دراسية.
٢. ارتفاع عدد الأطفال الملتحقين إلى (110) طفلًا وطفلة.
٣. تحسين نسبي في البيئة التعليمية رغم محدودية الموارد.

كما تعتمد الروضة بشكل رئيسي على كادر تعليمي متطوع، حيث تقدم إدارة المدرسة حوافز مالية رمزية للمعلمات، في ظل غياب أي دعم مالي ثابت.

التحديات والصعوبات
لا تزال الروضة تواجه عددا من التحديات، أبرزها:
١. عدم الحصول على أي دعم من الجهات الرسمية، سواء من مكتب التربية والتعليم بالمحافظة أو الإدارة التعليمية بالمديرية.
٢. غياب الدعم من السلطة المحلية بالمديرية.
٣. محدودية الموارد المالية، مما يعيق القدرة على توفير رواتب منتظمة للمعلمات والعاملين، وتغطية الالتزامات التشغيلية الأساسية.

الاحتياجات الأساسية
لتتمكن الروضة من الاستمرار وتطوير خدماتها، فإنها بحاجة إلى:

1. توفير طاولات وكراسي ملائمة للأطفال.
2. تزويدها بوسائل تعليمية حديثة تنمي المهارات العقلية والبدنية.
3. استكمال أعمال المبنى المتعثر.
4. توفير ألعاب تعليمية وترفيهية، وشاشة عرض، وأجهزة حاسوب.
5. إنشاء مرافق صحية (حمامات).
6. بناء مظلة لحماية الأطفال من أشعة الشمس.

الرسائل والتوصيات
١. إلى مكتب التربية والتعليم:
نأمل من قيادة مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وإدارتها المديرية تبني احتياجات الروضة، والعمل على التنسيق مع الجهات الداعمة من منظمات ومؤسسات ورجال أعمال لتقديم الدعم، بما في ذلك توفير رواتب للمعلمات.

٢. إلى السلطة المحلية بمديرية تبن:
باعتبارها الجهة المسؤولة عن التنمية المحلية، نأمل إدراج روضة الزهراء ضمن خططها ومشاريعها القادمة، من خلال توفير موازنة تشغيلية، ودعم التوسعات، وإعادة تأهيل المبنى.

٣. إلى المجتمع المحلي (منطقة الفيوش):
يمثل هذا المشروع إنجازا مجتمعيا يستحق الدعم، لذا فإن الحفاظ عليه وتطويره مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود لتذليل الصعوبات وتوفير متطلبات العملية التعليمية.

خاتمة
تتقدم إدارة الروضة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تأسيس هذا المشروع التربوي ودعم استمراريته، وعلى وجه الخصوص الكادر التعليمي المتطوع، الذي كان له الدور الأكبر في نجاح العملية التعليمية.

ونسأل الله التوفيق في تحقيق المزيد من النجاحات، وخدمة أطفالنا وبناء مستقبلهم.

المحرّمي يشيد بالحملة الأمنية في أبين ويوجّه بإحالة المضبوطين إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات


تنسيق بين الداخلية والاتصالات لتعزيز جاهزية البنية الرقمية لشرطة عدن


الوكيل مفتاح يدشّن الورشة التعريفية لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في مأرب بتمويل أوروبي وسعودي


محافظ أبين: عهد جديد من الأمن والتنمية يبدأ بحسم الفوضى في الطرقات