أخبار

دموع العقلاء وواقع اليوم

كتب / علي المحروق


في خضم مرارة الواقع الذي نعيشه اليوم، ربما نسينا تلك الدموع الصادقة التي ذرفها العقلاء لتحذرنا من المصير الذي وصلنا إليه. رحم الله أيام دولة الرئيس محمد سالم باسندوة، ذلك الرجل العظيم الذي سخر منه البعض واستهزأ بدموعه، بينما كانت دموعه نداءً مبكرًا يطالبنا بالوعي والحوار.
لقد كان باسندوة يخاطب الشعب اليمني بصدق، داعيًا إلى تجنب الفوضى وجعل لغة الحوار هي السائدة. لكننا ـ للأسف ـ قابلنا تلك النصائح بالسخرية والاستهزاء، حتى أن بعض الصحف وضعت صورته وهو يبكي لتجعل منها مادة للتهكم، غير مدركين أن تلك الدموع كانت تعبيرًا عن خوفه على الوطن.
اليوم، وبعد أن أصبح الشعب كله يذرف الدموع على واقع مأساوي، لا يسعنا إلا أن نوجه رسالة اعتذار صادقة لدولة الرئيس باسندوة، باسمي ونيابة عن كل يمني أدرك متأخرًا قيمة تلك التحذيرات. لقد أثبتت الأيام أن دموع العقلاء ليست ضعفًا، بل بصيرة نافذة ورؤية صادقة.
ختامًا، إلى الشعب اليمني: إن ما وصلنا إليه اليوم من واقع مؤلم هو نتيجة تجاهلنا لصوت الحكمة والعقل. لعلنا نتعلم أن نصغي للعقلاء قبل أن يذرفوا دموعهم، لأن تلك الدموع قد تكون آخر ما يملكون ليحذرونا من الانحدار.

بدعم سعودي.. أكثر من 62 ألف خدمة طبية مجانية قدمها مستشفى العيون بمأرب خلال 6 أشهر


المبتعثون اليمنيون في المغرب يشكون اختلالات إدارية تهدد مسيرتهم التعليمية


رئيس انتقالي أحور: التحالف "الأمني - القبلي" ضرورة لاجتثاث شبكات التهريب وحماية السكينة العامة


رئيس الوزراء الإسرائيلي يكشف لأول مرة تفاصيل إصابته بالسرطان