أخبار
عدن تشهد دفعة قوية للملاحة والنقل.. وزير النقل يطلق خطة لإعادة الحركة التجارية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي
ناقش معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري، في العاصمة المؤقتة عدن، في لقاءين منفصلين، التحديات التي تواجه القطاع الملاحي والخاص، وأولويات الوزارة ومتطلبات تطوير قطاعات النقل، وذلك في إطار جهود تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات.
ففي اجتماع موسع ضم ممثلي القطاع الخاص ووكلاء الشركات الملاحية، استعرض الوزير جملة من الصعوبات التي تعترض نشاطهم، مؤكداً حرص الوزارة على الاستماع المباشر لملاحظاتهم ورفع مستوى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة الإشكاليات ووضع آليات عملية لتجاوزها. وشدد على مواصلة التواصل مع الجهات العامة والخاصة والشركاء الداعمين والمانحين بما يسهم في تعزيز انسيابية العمل الملاحي وتنشيط الحركة التجارية.
وأكد العمري استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات الممكنة للتخفيف من آثار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع خلية الإجلاء والجهات المختصة لمعالجة المعوقات المرتبطة بإجراءات التراخيص ونوعية البضائع.
بدوره، أوضح وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ القبطان علي الصبحي، حرص الوزارة على تعزيز التنسيق مع قيادة التحالف لإزالة العوائق، لا سيما ما يتعلق بإجراءات التراخيص والبضائع المسموح بها.
فيما أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد أمزربه، الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء عدن لاستقبال مختلف السفن والخطوط الملاحية الدولية، كاشفاً عن تفاهمات جارية مع شركة صينية لاستئناف نشاط "الترانزيت" المتوقف منذ عام 2010، بما يعزز مكانة الميناء كمركز محوري للتجارة الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، بحث وزير النقل مع مدير مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن السيد برت سكوت، بديوان عام الوزارة في عدن، أولويات الوزارة وخططها لتعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين خدمات النقل، وسبل دعم جهود الاستقرار.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل وفق برنامج الحكومة للإصلاحات الاقتصادية والمالية وتحسين البنية التحتية وتعزيز الحوكمة، منوهاً بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية. وأكد اهتمام الوزارة بمعالجة القضايا العالقة وتنفيذ المشاريع الحيوية، إضافة إلى مراجعة أسعار تذاكر السفر للتخفيف عن المواطنين.
كما استعرض مستجدات قطاع النقل الجوي، وفي مقدمته جهود إعادة تنشيط رحلات الخطوط الجوية اليمنية وزيادة التشغيل وفتح خطوط جديدة متوقفة منذ عام 2015، إلى جانب العمل على توسيع الأسطول والتعاقد على شراء طائرات جديدة، عقب تدمير أربع طائرات في مطار صنعاء الدولي.
وجدد العمري التأكيد على حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع مكتب المبعوث الأممي بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتطوير خدمات النقل، فيما أعرب مدير مكتب المبعوث عن دعم جهود الحكومة وتعزيز التنسيق في مختلف المسارات الداعمة لعملية السلام في اليمن.