أخبار
الأمانة العامة لهيئة رئاسة الانتقالي تحذر من استمرار إغلاق المؤسسات الجنوبية وعدم إطلاق المعتقلين
حذرت الامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي من أن استمرار الممارسات الاستفزازية وإغلاق المؤسسات السياسية الجنوبية وعدم اطلاق سراح المعتقلين واجراء عملية التحقيق بمن وجه ونفذ إطلاق النار على الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة المعاشيق وطلاق سراح المعتقلبن، لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وخلق حالة من التوتر لن تقبل بها جماهير شعب الجنوب، ولن تمر دون موقفٍ مسؤول.
وحملت الأمانة العامة خلال الوقفة الاحتجاجية الذي نفذها كادرها لليوم الرابع على التوالي أمام مقرها المغلق، سلطات الأمر الواقع، التصعيد الشعبي جراء استمرار إغلاق المؤسسات السياسية الجنوبي في محاولة لفرض وصاية سياسية تتعارض مع تطلعات أبناء شعب الجنوب وحقهم في ممارسة العمل السياسي المشروع وتقرير مصيرهم وفقًا لإرادة جماهير شعب الجنوب.
كما طالبت الوقفة سرعة إطلاق سراح النشطاء الجنوبيية المعتقلين جراء مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية السلمية أمام بوابة المعاشيق، محملين سلطات الأمر الواقع كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن سلامة جميع المعتقلين، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ووقف جميع أشكال التضييق والاستهداف الممنهج التي تطال النشطاء والإعلاميين، وضمان احترام الحق المشروع في التعبير السلمي.
ودعت الأمانة العامة شعب الجنوب إلى احتشاد جماهيري واسع ومليوني يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026م، الساعة العاشرة مساءً، في ساحة العروض بالعاصمة الجنوبية عدن، للتعبير السلمي والحضاري عن موقف شعب الجنوب المندد بإغلاق المؤسسات السياسية الجنوبي والمطالبة بالكشف عن مرتكبي جريمة إطلاق النار على المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة المعاشيق والتي راح ضحيتها شهيد وعشرات الجرحى والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون سلطات الأمر الواقع في المعاشيق.