أخبار
الجيش الأمريكي استعان بالذكاء الاصطناعي في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي
كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الإخباري عن دور محوري لعبه نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" (Claude)، التابع لشركة "أنثروبيك"، في العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أسابيع. ووفقاً للمصادر، فإن التقنية المتطورة استُخدمت في مراحل التخطيط الاستراتيجي وأثناء التنفيذ الميداني للعملية التي جرت في العاصمة كراكاس، بالتزامن مع هجوم عسكري أمريكي واسع النطاق.
ورغم غموض الدور الدقيق الذي لعبه البرنامج في قلب العملية، إلا أن التقارير تشير إلى استغلال الجيش الأمريكي لقدرات "كلود" الفائقة في تحليل صور الأقمار الاصطناعية ومعالجة البيانات الاستخباراتية الضخمة في الوقت الفعلي، وهي ميزات تمنح البنتاغون تفوقاً حاسماً في البيئات القتالية المعقدة. وفي الوقت الذي لم تسجل فيه القوات الأمريكية أي إصابات، أعلنت السلطات في فنزويلا وكوبا عن سقوط عشرات القتلى في صفوف جنودها ورجال أمنها جراء الهجوم.
تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على الضغوط المستمرة التي يمارسها البنتاغون على عمالقة التكنولوجيا للسماح باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، طالما أنها تتماشى مع الأطر القانونية من وجهة نظر واشنطن، مما يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية حول توظيف الذكاء الاصطناعي "المدني" في الصراعات المسلحة الدولية.
و"أنثروبيك"، التي تعرّف نفسها بأنها رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الحريص على وضع السلامة في المقام الأول، تجري مفاوضات حاليا مع البنتاغون بشأن شروط الاستخدام، وتسعى الشركة تحديدا إلى ضمان عدم استخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية للأميركيين، أو لتشغيل أسلحة ذاتية العمل بشكل كامل.
وأعربت الشركة لموقع "أكسيوس"، عن "ثقتها التامة بالتزام الجيش بسياسة الاستخدام الحالية في جميع الحالات، التي تتضمن قيودا إضافية".
كما تربط "أنثروبيك" شراكة مع "بالانتير"، شركة برمجيات الذكاء الاصطناعي التي أبرمت عقودا كبرى مع البنتاغون، تسمح له باستخدام "كلود" ضمن منتجاتها الأمنية