تقارير خاصة
لقاء ودي للقيادة الجنوبية بالرياض بحضور العليمي والمحرمي والصبيحي والخنبشي
استضاف عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض، بمشاركة أعضاء المجلس عبدالرحمن المحرمي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.
ووصف الاجتماع، بحسب وكالة حكومية، بأنه "ودي وهادف إلى تعزيز الثقة وتوحيد الصف"، وحضره رئيس مجلس الوزراء المكلف شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى أحمد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، إلى جانب محافظي المحافظات الجنوبية، وعدد من المستشارين والوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى. وقد كرّست الجلسة "للتشاور حول مستجدات الأوضاع في المحافظات الجنوبية ومتطلبات المرحلة الراهنة".
وشملت الجلسة أيضًا قيادات من المجلس الانتقالي، وفق تصريحات مسؤولين حكوميين لوسائل إعلام سعودية.
وأكد المشاركون في الاجتماع أن "وحدة الصف الجنوبي تمثل الركيزة الأساسية لحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، والحفاظ على هدوئها، ودفع مسار التنمية فيها".
وشددوا على أن "العمل بروح الشراكة والتكامل لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها حساسية المرحلة وتعقيداتها"، مؤكدين "ضرورة تجاوز الخلافات السابقة وإدارتها بالحوار والتفاهم، بعيدًا عن منطق التصعيد أو الإقصاء، وتعزيز القواسم المشتركة بين مختلف المكونات".
وجدد المشاركون "وقوفهم الكامل إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، ودعم دولة رئيس مجلس الوزراء في تشكيل حكومته وإسنادها، وتهيئة بيئة سياسية وأمنية مستقرة تمكّنها من أداء مهامها ومواجهة التحديات، لا سيما في ظل ما ستحظى به من دعم فني واستشاري بخبرات سعودية ويمنية وأجنبية".
كما شدد الحضور على أهمية مساندة وتمكين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظات الجنوبية من القيام بمهامها الخدمية والأمنية، داعين إلى "وقف كافة أشكال المناكفات والحملات الإعلامية، وتهدئة وترشيد الخطاب الإعلامي والسياسي، ونبذ لغة التخوين والكراهية، وتوجيه الإعلام نحو ما يعزز وحدة الصف ويخدم القضايا الوطنية".
ونوّه المشاركون بأهمية الحوار الجنوبي – الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره المسار الأمثل لوضع معالجات حقيقية وعادلة للقضية الجنوبية، مؤكدين الالتزام بالعمل مع جميع الأطراف لإنجاحه، وأهمية التواصل مع القيادات الجنوبية في الداخل والخارج ودعوتهم للانخراط الإيجابي في دعم هذا المسار.
وفي ختام الاجتماع، أشاد المشاركون بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الجنوب واليمن سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، مؤكدين أن "وحدة الصف، وضبط الخطاب السياسي والإعلامي، والعمل المسؤول، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تمثل الضمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الدقيقة".