أخبار
بيان صادر عن مشايخ وأعيان قبائل العلوي: في قضية استشهاد الجندي علي محسن علي العُمري العلوي.
إننا مؤمنون بقضاء الله وقدره في استشهاد ابننا الجندي ( علي محسن علي العُمري العلوي) وهذه أقدار الله سبحانه وتعالى لابد أن نستقبلها بكل روح إيمانية مؤمنة صابرة على هذه المصيبة التي حلت علينا وجميعنا فداء للوطن الغالي ولكن عندما تأتي أقدار الله يسبب الله سبحانه وتعالى الأسباب ليقضي أمراً كان مفعولاً وقد تأتي أقدار الله وفق العقل والمنطق في بيان حصول القضاء والقدر بظاهرها لاتشوبها شائبة تكون واضحة جلية لاغبار عليها ويكون الاقتناع بقضاء الله وقدرة لا يحتاج إلى التثبّت في حدوث الحادثة بظاهر الأمر البائـن الواضح البعيد من الشك والريب والقناعة تكون قناعة تامة بدون أن تشوبها شائبة.
ولكن هناك أمور في قضاء الله وقدرة تحتاج إلى البحث في كيفية حصولها لاسيما أنه ليس مواجهة مع عدو ولم يحصل الأمر من عدو هنا يكمن في الحادثة أمر ما ، ونريده أن يكون قطعيا بدون شك في البحث والتحري عن كيفية استشهاد الشهيد الجندي علي محسن علي العُمري العلوي ولابد من التحقيق في الأمر وليس من استشهد قمنا بدفنه بدون التحقيق في الأمر في حالة عدم وقوع الحادثة من عدو ظاهر في مواجهته وبما أن الشهيد الجندي علي محسن علي العمري العلوي سقط شهيدا بسبب مناورة داخلية في المعسكر فلابد من التحقيق في الأمر عن حدوث الحادثه وكيفيتها ومن المتسبب؟ والتحري في الأمر بدقة، فإن كل من مات قلنا ادفنوه بلا معرفة أسباب موته فهذا أمر لا يمكن أن يكون روتينا بل من المعيب مطالبة أهالي الشهداء بدفن أبنائهم وكأن الأمر بهذه السهولة.. هذه أرواح و أنفس كرمها الله سبحانه وتعالى ورفع من قدرها وشأنها، وفي الوقت نفسه، فإن الجنود أبناء ناس من واجب قياداتهم أن يحفاظوا عليهم وعلى أرواحهم وأرواحهم ليست مجرد أرقام نحصيها بلا قيمة ولا ثقل. فالتهاون في أرواح الناس عار في حق القيادات ولا يكون نظرتهم نظرة هينة بالنسبة للجنود فالروح الإنسانية، والشعور بالمسؤولية من قبل القيادات لابد أن تكون هي محور وجوهر مهامهم وأن تكون نظرتهم لهؤلاء الجنود نظرة الأبناء والإخوة ويستشعرون هذا الشعور .
وبالتالي إننا مشايخ وأعيان قبائل العلوي : ندعو بل نطالب قيادة اللواء الذي يعمل فيه ابننا الشهيد الجندي علي محسن علي العُمري العلوي ،إلى التحقيق في قضية استشهاده وكما اننا نعتبر قضية ابننا كقضية جنائية يحاسب عليها من كان السبب في قتله فاليوم الشهيد علي العمري العلوي وغداً غيره والسكوت والاستهانة بالأمر يجعل أرواح الجنود بلا قيمة ولا مكانة ولا يدل على الشعور بالمسؤولية تجاههم.
وفي الأخيــر : كلامنا كلام واضح جلي لاتشوبه شائبة ونشدد على الأخذ بما جاء في هذا البيان الصادر حرفا حرفا وكلمة كلمة من محتواه في التحقيق بحادثة استشهاد ابننا حتى نصل إلى القناعة التامة في عدم وجود أي تورط تحت إطار الخيانة الداخلية وبالله التوفيق.
#صــادر : عـن مشايخ واعيـان قبائل العلوي : النــاطق الرسمــي لقبيلـة العـلوي ( أكـــرم الــعـلوي
الأربعاء،٦ مارس ،٢٠٢٤م